الخميس، 17 نوفمبر 2016

منهجية الفلسفة للباكالوريا

سنضع لكم في هذا الموضوع منهجية الفلسفة للباكالوريا كلنا نعلم ان منهجيات الفلسفة تنقسم لثلاث منهجيات منهجية تحليل نص فلسفي و منهجية تحليل قولة فلسفية ومنهجية تحليل سؤال فلسفي .
منهجية الفلسفة للباكالوريا
منهجية الفلسفة للباكالوريا

منهجية النص الفلسفي

المقدمة : التأطير الإشكالي  

مما لا شك فيه أن مفهوم ( يجب وضع المفهوم الذي يعالجه النص ) من المفاهيم الاشكالية التي أثارت اهتمام وانشغال العديد من الفلاسفة والمفكرين حيث اختلفت وتباينت مواقفهم وتصوراتهم بصدده 

والنص الماثل أمامنا يندرج ضمن مجزوءة ( يجب وضع المجزوءة التي يندرج ضمنها النص ) و مفهوم ( يجب وضع المفهوم الذي يعالجه النص ) خاصة ، حيث يعالج موضوع ( يجب وضع المحور الذي يعالجه النص ) وفي هذا الإيطار يمكننا طرح الإشكال المركزي الآتي : ( وضع الاستفهام المركزي الذي يعالجه النص دون أن ننسى علامة الاستفهام ؟ ) وبالإظافة إلى هذا الإشكال بمقدورنا إيراد الاستفهامات الفرعية التالية ( يجب وضع الإستفهامات الفرعية التي تتعلق بالإستفهام المركزي 3 استفهامات على الأقل )

العرض : التحليل والمناقشة 

يتبنى صاحب النص اطروحة مركزية مفادها : ( وضع الاطروحة او الفكرة العامة التي يعالجها النص ) اذ يفتتح صاحب النص نصه هذا ب ( وضع افكار النص : الفكرة الأساسية الأولى ) كما يبين أن ( الفكرة الأساسية الثانية ) ويختتم صاحب النص نصه ب ( الفكرة الأخيرة ) 

وتجدر الإشارة إلى أن النص يرتكز على جملة من المفاهيم الفلسفية يمكن إيرادها كاتالي : ( وضع أهم المفاهيم الأساسية التي يحتوي عليها النص وتعريفها )

 بالاضافة الى الإعتماد على المفاهيم الفلسفية السالفة الذكر استثمر منشئ النص مجموعة من الأساليب الحجاجية والروابط المنطقية لإقرار طرحه ومصداقية أطروحته ، ويمكن تحديدها كالتالي : ( يجب وضع الأساليب الحجاجية والروابط المنطقية ومن بين الاساليب الحجاجية والروابط المنطقية التي يمكنك الاستعانة بها : يؤكد - ينفي - يشبه - يمثل - يقارن - يستثني - يستدرك - يثبث - يقر - يستفهم ... )
ولتأييد موقف صاحب النص نستحضر تصور ( وضع موقف الفيلسوف المؤيد للنص أي بمعنى له نفس الفكرة التي يعالجها النص )
وعلى خلاف تصور صاحب النص ومؤيده ( اسم الفيلسوف المؤيد للنص ) يرى الفيلسوف ( اسم وموقف الفيلسوف المعارض للنص ) 

وللتوفيق بين الطرح الذي تبناه صاحب النص ومؤيده X وبين الطرح الذي تبناه معارضهما  Y باستطاعتنا تقديم تصور الفيلسوف ... ( موقف الفيلسوف الذي يجمع بين الموقفين المعارض والمؤيد ) 

الخاتمة : الإستنتاج 

نستخلص مما سبق أن موضوع  ( وضع استنتاج للموضوع )

 أما فيما يرتبط بوجهة نظري الشخصية فأنا أضم صوتي ل .... لأن ...( وضع موقف شخصي )


 منهجية القولة و منهجية السؤال الفلسفي


إنّ الحديث عن مفهوم (المحور=الوعي/ كمثال) لهو حديث وكشف لدّات الإنسانية عمومًا بكل ما تحمله من علاقات في بعديها المادي والمعنوي،ف(المحور) هو دالك الأساس الّدي نبحث عنه في صورته الكاملة المثالية والّتي منها تتسرّب إشكالات وأفكار دات أبعاد غير محدودة كما هو الشّأن بالنّسبة لهدا (الإشكال أو القولة)(بالنّسبة للإشكال:إلى أي حد يمكن القول...وهل......؟فإنطلاقًا من التّحليل الدّقيق والممنهج تحث الدّراسة الفلسفيّة المؤطّرة وبالموازاة مع(الإشكال أو القولة)والّدي جاء في مضمونه(كتابة ماجاء في القولة أو الإشكال)يمكن القول : بالنّسبة للقولة : أنّها جاءة بكيفية واضحة وموجّهة تستندعلى راي صاحبها والّدي حاول من خلالها ان يشير إلى وجهة نظره والقائمة على ما تأثّر به فكريًا وعلميًا اي أنّ ما أراد قوله من خلالها هو( تحليل قصير للفولة لايتعدّ السّطرين )ـ بالنّسبة للسّؤال أوالإشكال الفلسفي:أنه جاء بطريقة تشكيكية تساؤلية تبحث في بعدها عن الجواب الحقيقي محاولة بدالك نفي ماجاء كمعطى أو تأكيده إن ثبت العكس وما يشكّك فيه هو (كتابة الإشكال أو صياغته بأسلوبآخر)وعليه فإنّ هدا يدخل في سياق خلق الجو المنطقي والعقلي للدراسة ابعاده أو إيجاد الحل ،وهدا ما سيجعله بالطّبع يخرج عن كونه إشكال وكما يبدوا أنّه يحمل في عمقه الفكري مجموعة من الأبعاد والّتي يمكن أن ندكر منها كأفكار(تحليل قصير للإشكال لايتعدّى السّطرين)'. >وكخروج من هده الدّراسة المغلقة لهدا/ه(الإشكال أو القولة) إلى النّقاش سنجد أنّ هناك فلاسفة خاضو في هدا المحور الفلسفي وطرحوا آرائهم ومنهم (إسم الفيلسوف) والّدي قال أن (كتابة الرّأي) وأيضًا هناك (إسمالفيلسوف) والّدي اعتبر أنّ(كتابة رأيه) علاوة على (إسم الفيلسوف)والذي تعدّى ماهو ملموس وما هو ظاهر حيث قال أنّ(كتابة رأيه)
خاتمة
وكخلاصة يمكن القول أن هدا المفهوم الفلسفي يبقى غنيًا بالنّقاش ولايمكن حصره في بضعة آراء لأنّه قابل لدّراسة من زوايا مختلفة وقابل للتّناول في أنماط فكرية أخرى ،وعليه فإنّ هدا/ه(القولة أو الإشكال) يكفينا منه/ها أنّننا تطرّقنا غليه وبحثنا في خطواته الأولى لأنّ دراسته كمجموع أو كوحدة لن تتحقّق إلاّ عن طريق النّظر من زوايا عديدة وايضًا القبول بما هو جديد علميًا وفكريًا بل وما هو قادم في هدا الصّدد مستقبلاً،ومنه يبقى المفهوم الفلسفي عمومًا ومفهوم(+)خصوصًا من المفاهيم الفلسفية الغنيّة والقابلة للتّغيّر في بعدها الفكري وعلاقتها بنا نحن الباحثين .


لديك سؤال اتركه اسفل الموضوع كي اجيب عليه وشارك الموضوع مع اصدقائك لتعم الفائدة بالتوفيق

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات: